عباس الإسماعيلي اليزدي
502
ينابيع الحكمة
قاتل وليّه ليقتله فعفى عنه ، ورجل عنده أمانة لو يشاء لخانها فيردّها إلى من ائتمنه عليها ، ورجل كظم غيظه عن أخيه ابتغاء وجه اللّه . « 1 » [ 8989 ] 29 - عن سلمان الفارسيّ رحمه اللّه قال : من كظم غيظه سلم ، ومن لم يكظمه ندم . « 2 » [ 8990 ] 30 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : في ليلة المعراج رأيت غرفا في أعلى الجنّة ، فقلت : لمن هي ؟ قال : للكاظمين الغيظ ، وللعافين عن الناس ، وللمحسنين . « 3 » [ 8991 ] 31 - قال الصادق عليه السّلام : العفو عند القدرة من سنن المرسلين وأسرار المتّقين ، وتفسير العفو أن لا تلزم صاحبك فيما أجرم ظاهرا ، وتنسى من الأصل ما أصبت منه باطنا ، وتزيد على الاختيارات إحسانا ، ولن يجد إلى ذلك سبيلا إلّا من قد عفى اللّه عنه وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر عنه ، وزيّنه بكرامته وألبسه من نور بهائه ، لأنّ العفو والغفران صفتان من صفات اللّه تعالى أودعهما في أسرار أصفيائه ليتخلّقوا مع الخلق بأخلاق خالقهم وجاعلهم . لذلك قال اللّه عزّ وجلّ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ومن لا يعفو عن بشر مثله ، كيف يرجو عفو ملك جبّار ؟ . . . « 4 » [ 8992 ] 32 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : العفو أفضل الإحسان . ( الغرر ج 1 ص 22 ف 1 ح 637 ) الكظم ثمرة الحلم . ( ص 28 ح 820 ) العفو زين القدرة - العفو يوجب المجد . ( ح 823 و 825 ) العفو زكاة القدرة . ( ص 32 ح 967 )
--> ( 1 ) - المستدرك ج 9 ص 12 ح 7 ( 2 ) - المستدرك ج 9 ص 12 ح 8 ( 3 ) - المستدرك ج 9 ص 14 ح 15 ( 4 ) - مصباح الشريعة ص 39 ب 60